Uncategorizedروايات وقصص
مراتي وامي حكايات انجى الخطيب


مسكت إيديها الدافية، وبصيت في عينيها وقلت: «انتِ اللي سترة البيت برضاكي ودعاكي يا أمي.. والدرس اللي أخدناه مش هنساه طول عمري؛ الحق لما بيكون وراه راجل صاحي وأم جبل، مفيش أي شر في الدنيا يقدر يكسره.»
دخلنا الصالة سوا، قفلت باب البلكونة وأنا حاسس إن الصفحة المقفولة دي اتطوت للأبد، من غير ما تسيب ورائها غير العبرة، وراحة البال، والبيت اللي اترممت جدرانه بالحب والعدل.
وهنا كانت النهاية الحقيقية.. نهاية الكابوس، وبداية حياة جديدة مبنية على الأمان والصراحة اللي عمرها ما هتتهز تاني.
تمت